في السنوات الأخيرة، أولت سلطات دبي اهتمامًا بالغًا لتطوير البيئة والحفاظ عليها. وتطبق المدينة تقنيات جديدة بنشاط، وتبني مرافق صديقة للبيئة، بما في ذلك العقارات السكنية. واليوم، تزداد شعبية العقارات الصديقة للبيئة في دبي بين السكان والمستثمرين.
على الرغم من موقعها الصحراوي، تتمتع دبي بوفرة من الأشجار الحية وحدائق الزهور والحدائق الخضراء والمسطحات المائية. إلا أن بيئة دبي كانت في حالة يرثى لها قبل عشر سنوات.
نتجت جميع هذه المشاكل عن الموقع الجغرافي للإمارة وضعف التنمية فيها. كما أثر النمو الاقتصادي السريع والشعبية الكبيرة بين الوافدين والسياح سلبًا على الوضع البيئي العام. لذلك، بدأت الحكومة باتخاذ إجراءات جذرية في مجال حماية البيئة.
طُوّرت العديد من برامج تشجير الحدائق بنجاح في الإمارة وضواحيها. وزُرعت عشرات الآلاف من الأشجار في شوارع دبي. كما أُنشئت حدائق اصطناعية ومحميات طبيعية تُسهم في تنقية الهواء.
يُعدّ استخدام مصادر الطاقة المتجددة أحد أهمّ جوانب الاستدامة البيئية في دبي. وقد زُوّد العديد من المجمعات السكنية الجديدة في المدينة بألواح شمسية لتوليد الطاقة النظيفة. وتُسهم هذه الإجراءات في خفض تكاليف الكهرباء والأثر البيئي السلبي. كما تعمل دبي بنشاط على تطوير استخدام مزارع الرياح، مما يُسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
تُوظّف المدينة بنشاط تقنياتٍ وبنىً تحتيةً حديثةً للفرز وإعادة التدوير. العديد من المجمعات السكنية الجديدة مُجهّزة بحاوياتٍ لفرز النفايات، بالإضافة إلى أنظمة إعادة تدوير تُتيح الحصول على موارد مفيدة من النفايات.
غالبًا ما تحتوي أحواض المطبخ في الشقق على جهاز للتخلص من النفايات العضوية.
أطلقت بلدية دبي نظام شهادات السعفة لتقييم مشاريع المطورين المستقبلية. في حال عدم الالتزام بهذه القواعد، يُحظر على المطور بناء المشروع. يجب أن تستوفي جميع المجمعات السكنية الجديدة المتطلبات التالية:
ومع ذلك، فإن بعض الشركات لا تلتزم بالقواعد المذكورة أعلاه فحسب، بل تعمل أيضًا بشكل مستقل على إنشاء مشاريع جديدة لتحسين البيئة في المدينة.
تُستخدم الطاقة الشمسية كمصدر رئيسي للطاقة لتلبية احتياجات جميع السكان. تُركّب الألواح الشمسية إما على أسطح المنازل أو في مناطق مخصصة لذلك تجمع أشعة الشمس طوال اليوم. شبكة الصرف الصحي مُجهّزة بفلاتر حديثة تُنقّي المياه تمامًا للاستخدام المُستمر. كما تُزرع مساحات خضراء مُغطاة بالأشجار في الأحياء، مما يُوفر الظل ويُتيح التنفس بحرية أكبر. يُستخدم في البناء الخرسانة الصديقة للبيئة ومواد بناء أخرى مُعاد تدويرها.
من أبرز التوجهات في سوق العقارات بدبي بناء مجمعات سكنية صديقة للبيئة. ويستثمر العديد من المطورين بكثافة في تنفيذ مشاريع تلبي أعلى معايير السلامة البيئية التي وضعتها الدولة.
تحتوي دبي على أحياء بأكملها ومعظم مساحتها مغطاة بالأشجار والنباتات.
الروضة من أشهر الأحياء الصديقة للبيئة في دبي. يقع مجمع الروضة في قلب المدينة، ويوفر لسكانه فرصة فريدة للعيش وسط الخضرة والطبيعة. المنطقة مجهزة بألواح شمسية، وأنظمة إعادة تدوير، ومناطق مخصصة للدراجات والمشاة.
المدينة المستدامة هي حي سكني خالٍ من الطاقة، يضم أكثر من 500 فيلا. يُمنع منعًا باتًا التنقل بالسيارة داخل المجمع، ولكن يوجد عدد كبير من محطات النقل العام ومحطات شحن السيارات الكهربائية. تشمل البنية التحتية الداخلية أيضًا ساحة مستدامة، وهي مكان يضم مرافق ترفيهية ومراكز لياقة بدنية ومتاجر. كما تضم منطقة التسوق المحلية متاجر للسلع العضوية والملابس والأطعمة والضروريات.
المرابع العربية حيّ سكنيّ راقي يقع بالقرب من الطرق السريعة الرئيسية في المدينة. يضمّ المجمع العديد من المرافق التي تُناسب أنماط الحياة النشطة وعشاق الرياضة: ملاعب كرة سلة، وأقسام رياضية، ومراكز لياقة بدنية، وممرات للدراجات، ومسارات للركض. كما يُوفّر الحيّ خيارات سكنية متنوّعة.
العيش في منطقة نظيفة بيئيًا يوفر فوائد عديدة لسكانها. إليكم بعضًا منها:
إن العيش في منطقة نظيفة بيئيًا لا يعني الاهتمام بصحتك فحسب، بل يساهم أيضًا في الحفاظ على البيئة وخلق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
تزداد شعبية العقارات الصديقة للبيئة في دبي بين السكان والمستثمرين. وتسعى المدينة جاهدةً إلى طرح تقنيات جديدة وبناء مرافق صديقة للبيئة، مما يُمكّن السكان من خفض تكاليف الطاقة وتأثيرها على البيئة. توفر المجمعات السكنية الصديقة للبيئة لسكانها بيئة معيشية صحية وآمنة، بالإضافة إلى فوائد اقتصادية واجتماعية. إن اختيار مثل هذه العقارات في دبي ليس استثمارًا في مستقبلك فحسب، بل هو أيضًا مساهمة في الحفاظ على البيئة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. تواصل مع خبراء "مور آند برستيج" وسنساعدك في العثور على العقار المناسب في واحدة من أكثر مناطق دبي خضرةً.
و إحجز زيارتك الآن